التقنية - الأسلحة

BYD الصينية تطلق الجيل الثاني من سيارات F3

القوات المسلحة:وكالات

أعلنت شركة BYD الصينية للسيارات عن ولادة سياراتها مaaaa9696ن الجيل الثاني من طراز F3، وذلك ضمن مشاركتها في فعاليات "معرض بكين الدولي للسيارات" للدورة الـ12، الذي تم افتتاحه الاثنين الماضي، وستستمر فعالياته حتى الثاني من شهر مايو/أيار المقبل.

ووفقاً للشركة، فإن طراز F3 Plus الرياضي، يُعد أول سلسلة سيارات في العالم قادمة من دولة الصين تتمتع بخاصية Remote-Control-Driving، التي من شأنها إتاحة المستخدم التحكم في السيارة عن بُعد، وتوجيهها سواء إلى ناحية اليمين أو اليسار أو إلى الخلف أو الأمام بدون وجود سائق بداخلها، ولكن بسرعة محدودة منعاً لوقوع إصابات أو خسائر بواسطة مفتاح التحكم الذي صُمم خصيصاً لهذا الغرض.

بالإضافة إلى ذلك، تسمح للسائق إيقاف السيارة داخل أماكن وقوف السيارات الضيقة وخروجها منها بكل سهولة، لاسيما في الحالات التي لا يتمكن فيها المستخدم من فتح أبواب السيارة، وبالتالي فهذه الميزة تمنح السائق الحل المثالي لإيقاف سيارته حتى في مساحات الجراج الضيقة.

وإلى جانب تصميم السيارة الذي يتمتع بانسيابية وجاذبية وبساطة متناهية، فقد زود محرك السيارة بعدة تقنيات أخرى مثل الحقن المباشر للوقود، وشحن الهواء "توربو".

كما كشفت الشركة أيضاً عن الجيل الثاني لسيارتها طراز F3DM، والتي أطلقت عليها اسم "تشين"، حيث تم إدخال بعض التحسينات على هذا الموديل، من أبرزها تزويدها بنظام دفع BYD الهجين الثنائي Dual Mode II System، لتوفير 7% من الطاقة، بجانب الكفاءة العالية، حيث إن هذا النظام المتمثل في محرك بنزين "توربو" 1.5 لتر، ومحرك كهربائي، وبطارية بقدرة 16 كيلوواط في الساعة، قادر على تسيير السيارة الكهربائية بسرعة 50 كيلومترا، بشحنة كهربائية واحدة تبلغ 10 كيلوواط في الساعة.

والسيارة مزودة بتكنولوجيا تمكنها من الاتصال بالحوسبة السحابية، وتحميل موسيقى وفيديو للتمتع بها أثناء القيادة، بجانب إمكانية تحديد موقع السيارة ورصدها عن بعد.

سوني تدخل مجال الحوسبة السحابية لتنافس العمالقة

القوات المسلحة:وكالاتaaaa000011

دخلت شركة "سوني" اليابانية مؤخراً مجال الحوسبة السحابية مع إطلاق خدمة "Play Memories Online" بسعة تخزين مجانية قدرها 5 غيغابايت، والتي وتتيح لمستخدميها، من الأفراد أو الشركات، تخزين وتبادل الملفات والصور والفيديو.

وتنافس سوني بخدمتها الجديدة عمالقة في هذا المجال، أمثال شركة "جوجل" بنظامها "جوجل درايف" ومايكروسوفت بخدمتها "سكاي درايف"، وشركة آبل بخدمتها "آي كلاود"، وشركة أمازون وخدمتها "كلاود درايف" وخدمة "دروب بوكس".

وتتيح شركة سوني لمستخدمي "Play Memories Online" الحصول على مساحة تخزينية إضافية مقابل رسوم مالية شهرية، شرط أن يكون للمستخدم حساب لدى شبكة سوني الترفيهية، وذلك منعاً لحدوث عمليات قرصنة.

كما تسمح خدمة سوني السحابية تحميل الصور والفيديو بكل سهولة عبر المتصفح، مع إمكانية إنشاء ألبوم صور ومشاركته مع الأصدقاء بواسطة البريد الإلكتروني.

وتتيح الخدمة خيار تحويل الصور التي تم رفعها إلى جميع أجهزة سوني الترفيهية دون الحاجة إلى وصلات بواسطة برنامج "بلاي ميموريز أون لاين" فقط، فيمكن إرسالها إلى تلفاز سوني أو جهاز بلاي ستيشن 3 وغيرها. وتتوافق هذه الخدمة السحابية أيضاً مع شاشات البرافيا الذكية وإطارات سوني الرقمية "S-Frame" ومشغلات أقراص "بلو راي".

يذكر أن خدمة "بلاي ميموريز أون لاين" متصلة بخدمة "بلاي ميموريز هوم" لتحرير ومعالجة الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بجهاز الكمبيوتر المكتبي.

ويمكن تحميل تطبيق "بلاي ميموريز أون لاين" من متجر آبل للتطبيقات "آب ستور" ومن متجر "بلاي ستور" الخاص بجوجل، ويستطيع مستخدمو أجهزة "أندرويد" أو "آي أو إس" رفع الصور أو الفيديو التي تم التقاطها عبر الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي أو كاميرا سوني إلى الخدمة بكل سهولة.

قارئ كتب إلكتروني بتقنية الضوء المشع

القوات المسلحة:وكالات

أطلقت شركة "بارنز آند نوبل" المتخصصة في إنتاج أجهزة قراءة الكتب الإلكترونية، أحدث منتجاتها من هذه الأجهزة مزودة بتقنية الضوء المشع aaaaaaaaaaaaaa44444"Glowlight" كمصدر إضاءة داخلي بالجهاز، من شأنه إتاحة المستخدمين القراءة أثناء الظلام دون الحاجة إلى مصدر إضاءة خارجي.

من المعروف أن الأجهزة الإلكترونية المخصصة لقراءة الكتب الإلكترونية تختلف في مضمونها عن الكمبيوترات اللوحية بعدم احتوائها على شاشة مزودة بإضاءة خلفية، الأمر الذي يضطر المستخدم إلى إضاءة المصباح الكهربائي ليتمكن من القراءة بشكل جيد. وبالرغم من أن افتقارها لهذه الخاصية، إلا أنها تعد أكبر ميزة تتسم بها أجهزة قراءة الكتب الإلكترونية لقدرة بطارياتها على الصمود لفترة أطول بكثير عند مقارنتها بالأجهزة اللوحية.

ومع ذلك قررت شركة "بارنز آند نوبل" إطلاق نسخة من جهازها قارئ الكتب الإلكتروني تحت اسم "Nook Simple Touch with Glowlight"، الذي تستند فكرته على نفس فكرة الإصدار السابق "Nook Simple Touch" عام 2011، إلا أنه تمت ترقيته وتزويده بتقنية الضوء المشع، المتمثلة في دمج حوالي ثمانية مصابيح صغيرة من نوع "LED" على جوانب الجهاز بأكملها، ويتم التحكم في شدة إضاءته من خلال الضغط على مفتاح مخصص لذلك.

إلى جانب أن الإصدار الجديد أخف قليلا من السابق بمقدار 10 غرامات، فقد أصبح وزنه قرابة 200 غرام، وبأبعاد (16.5×12.7×1.2) سم. ويأتي الإصدار الجديد بشاشة عرض مزودة بتقنية الحبر الإلكتروني قياسها 6 بوصة، وبدرجة وضوح 800×600 بيكسل تدعم تقنية اللمس التي تم تحسينها، بالإضافة إلى تزويد الجهاز بتكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء مقدمة من شركة "Neonode" السويدية.

ووفقا لمصنعي الجهاز، فإن عمر البطارية تدوم طويلا لشهرين متواصلين من الاستخدام بمعدل قراءة نصف ساعة يوميا قبل النوم مثلا، حيث أن تقنية "الواي فاي" والإضاءة الداخلية سوف تقلص عمر البطارية إلى النصف.

أما فيما يتعلق بالمواصفات التقنية للجهاز، فلم تختلف عن الإصدار السابق، حيث يأتي مزودا بمعالج مركزي من نوع "OMAP 3" مقدم من شركة "تكساس إنسترومنتس" بسرعة 800 ميغاهيرتز، وبذاكرة عشوائية سعتها 2 غيغابايت، ويمكن توسيع السعة التخزينية إلى 32 غيغابايت من خلال منفذ "مايكرو إس دي"، كما يحتوي على مأخذ "يو إس بي"، لشحن بطارية الجهاز، أو عن طريق محول يتم توصيله بالمقبس الكهربائي. كما يدعم تقنية "الواي فاي" (بي، وجي، وإن) اللاسلكية.

ويدعم الجهاز النصوص بصيغ (ePup، PDF)، والصور بتنسيقات (JPG، GIF، PNG، BMP)، لكنه لايدعم تقنية الصوت.

يُذكر أن شركة أمازون الأمريكية تخطط أيضا لإطلاق نسخة من جهازها الإلكتروني بتقنية الضوء المشع، إلا أن شركة "بارنز آند نوبل" قد سبقتها، وتخطط الأخيرة لطرح منتجها الجديد بالأسواق الأمريكية بحلول شهر مايو/أيار المقبل بسعر قرابة 140 دولار أمريكي.

موزيلا تطلق لعبة "BrowserQuest" بمعايير حديثة

القوات المسلحة:وكالاتaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaabbaa

طورت شركة "موزيلا" الأمريكية رائدة صناعة البرمجيات المفتوحة المصدر بالكامل لعبة المغامرات متعددة اللاعبين التي تحمل اسم "BrowserQuest" لتعمل على نطاق أوسع ضمن بيئة معايير الويب الحديثة مثل مستعرض "HTML5" و"CCS"، و"جافاسكريبت"، وذلك بالتعاون مع الشركة الفرنسية "Little Workshop" المتخصصة في تطوير مواقع الويب.

ولعل التغيير الرئيسي الذي حدث للعبة هي التقنية التي بٌنيت عليها، فقد تم تحويلها للعبة ثنائية الأبعاد بالكامل لتتوافق مع معايير الويب الحديثة، ليتمكن آلاف اللاعبين بمشاركة وتقاسم اللعبة في الوقت الحقيقي بأجهزة مختلفة في مختلف أرجاء العالم.

فمبجرد الضغط بنقرة واحدة على عدد اللاعبين أثناء وقت اللعب، سيستعرض للشخص عدد اللاعبين إجمالا لهذه اللعبة على شبكة الإنترنت، حيث يستطيع اللاعبون مراقبة بعضهم البعض والدردشة مع اللاعبين الآخرين في جميع أنحاء العالم، لكنهم لايستطيعون محاربة بعضهم البعض.

وتستند لعبة "BrowserQuest" على "Websockets" لتتيح اللعب على الشبكة العنكبوتبة ولاستخدامها في الاتصال مع الخادم، مما يتيح الاتصالات ثنائية الاتجاه بين متصفح وخادم الويب، لدرجة أنها تتيح للاعبين متابعة ومراقبة حركة عدد من اللاعبين الآخرين داخل نافذة الويب، حيث يقوم الخادم بمزامنة حالة كافة اللاعبين في الوقت الحقيقي. وبذلك تم برمجة الخادم الذي يستضيف حالة العديد من اللاعبين في الوقت الحقيقي للعب بلغة "جافاسكريبت"، لأن الخادم يعمل مع "Node.js.

قام فريق العمل باستخدام عدد من الأدوات التي تعد ملامح معايير الويب الحديثة وهي "HTML5 Canavas" و"LocalStorage" المسؤولة عن تقدم اللعبة و"CSS3 media Queries" المتعقلة باستعلامات استعراض تنسيق "CSS"، بجانب استخدام خاصية "HTML5 audio" لخلق المؤثرات الصوتية "أونلاين".

ولا تعمل لعبة "BrowserQuest" مع متصفحات أجهزة الكمبيوترات المكتبية مثل "فايرفوكس"، "كروم"، "سفاري" فحسب، بل أيضا تتوافق مع أجهزة آبل المحمولة مثل "آي فون"، و"آي باد" وكذلك الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية المعتمدة على نظام "أندرويد" التي تستخدم متصفح "فايرفوكس".

"توشيبا اليابانية" تتوصل إلى طابعة تزيل الحبر

القوات المسلحة:وكالاتaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaabbbaaaaa

طورت شركة "توشيبا" اليابانية نظام طباعة جديد يستخدم نوعا خاصا من الحبر القابل للإزالة، وتكمن أهمية هذا الحبر في قدرته على التعامل مع ورق الطباعة التقليدي، أي أنه لا يحتاج نوعاً خاصاً من الورق.

هذه الطابعة الثورية قادرة على إزالة المادة المطبوعة على الورق بدون تعرضه لعملية التسخين، بواسطة جهاز خاص بذلك مدمج بالطابعة لتقوم بإخفاء الحبر تماما، بحيث يمكن استخدام الورقة للكتابة مجددا لخمس مرات متتالية.

فضلا عن أن أنها مزودة في الوقت نفسه بماسحة ضوئية، لكي تتمكن من استيعاب الملفات والوثائق وحفظ صورة رقمية منها قبل عملية المسح ،بالإضافة إلى قدرتها على تصنيف وفرز الورق بعد إزالة الحبر، بحيث يتم فصل الورق الذي يمكن إعادة استخدامه عن الأنواع التي لا يمكن استخدامها ثانية، ولكن لا ينبغي إعادة تدوير الوثائق الحساسة، فبالرغم من أنها ستقوم بإزالة الحبر إلا أنه سيظل مكان الطباعة موجود على الورق.

طابعة صديقة للبيئة

وتعد هذه الطابعة ثورة في عالم الطباعة الورقية، كونها اقتصادية ونظيفة وتحد من تلوث البيئة، فهي تقلل من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 60 في المائة.
مازالت هذه الطابعة قيد التطوير، فوفقاً لتوشيبا ستتواصل عملية تطوير هذه الطابعة، لتكون جاهزة للاستخدام وطرحها بالأسواق بنهاية العام الجاري. وفيما يتعلق بالسعر فلم تفصح الشركة عنه بعد، لحين الانتهاء منها تماماً، ولكن تعد الشركة مستخدميها بأنها لن تكون باهظة الثمن مقارنة بأسعار الطابعات التقليدية الحالية.