اقتصاد عالمي

انتقالي ليبيا يقر قانونا للصيرفة الإسلامية

aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa88

قالت عضو اللجنة القانونية في المجلس الوطني الانتقالي بليبيا سلوى الدغيلي أمس الخميس إن المجلس وافق على قانون للمعاملات المصرفية الإسلامية سيُدخل المعاملات التي تلتزم بأحكام الشريعة إلى القطاع المصرفي في البلاد.

وسبق لمحافظ البنك المركزي الليبي الصديق عمر الكبير أن ذكر أن ليبيا عاكفة على تعديل قوانينها المصرفية لاجتذاب الاستثمارات الأجنبية وتنشيط القطاع الخاص، في سياق إعادة بناء الاقتصاد المحلي عقب سقوط نظام معمر القذافي قبل بضعة أشهر.

وذكر رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلال احتفالات يوم "تحرير ليبيا" بمدينة بنغازي أنه يتم التحضير لإنشاء مصارف إسلامية بعيدة عن الربا وكل المعاملات المخالفة للتعاليم الإسلامية.

وقد رفع البنك المركزي مقترحا بهذا الشأن إلى المجلس الانتقالي لإقراره في الأشهر القليلة السابقة، وأوضحت الدغيلي أن المجلس تبنى مقترح المركزي الليبي، ويبقى الأمر متروكا لهذا الأخير لإعلان القانون.

 

أرض خصبة
ويرى اقتصاديون أن ليبيا تظل أرضا بكرا لنمو الصيرفة الإسلامية لأن قطاعها المصرفي لم يتطور كثيرا خلال سنوات حكم القذافي.

وينشط بليبيا قرابة 17 مصرفا غير أن أربعة مصارف منها تهيمن على القطاع، وهي تابعة للحكومة أو للبنك المركزي، ولا يتجاوز حضور البنوك الغربية بضعة مكاتب تمثيلية لا تتعدى الأصابع.

وخلال حكم القذافي اتخذ البنك المركزي أولى الخطوات لفتح الباب أمام الصيرفة الإسلامية، حيث سمح بإقامة نوافذ مصرفية إسلامية، لكن هذه الخطوة لقيت اعتراضا سياسيا داخل النظام نفسه. وفي عام 2010 تقدم بنك قطر الإسلامي بطلب للحصول على رخصة للعمل داخل ليبيا.

وسبق لأحمد عدنان يوسف المدير التنفيذي لمصرف البركة البحريني -وهو بنك إسلامي- أن صرح بأنه يرجو أن يوسع المصرف نشاطه في ظل الحكومة الجديدة، إذ يعتزم إنشاء بنك تجزئة قائم بذاته، موضحا أنه يتوقع أن يتم الأمر في 2013.

ومن المحتمل أن يقتحم الفرع الإسلامي لمصرف ستاندرد تشارترد -الذي فشل هو الآخر في نيل رخصة إنشاء مصرف أجنبي بليبيا- القطاع المصرفي في هذا البلد، سواء التقليدي منه أو الإسلامي أو كلاهما.

قطر تبني مصفاة للنفط بتونس

القوات المسلحة:وكالات

أحيت قطر خططا لبناء مصفاة نفطية في تونس بتكلفة ملياري دولارa1000000012 بعد سنوات من التأجيل، وهو ما قد يعزز الطاقة التكريرية التونسية لأكثر من أربعة أمثالها.

وأبلغ وزير الدولة القطري للتعاون الدولي خالد محمد العطية الصحفيين في تونس أن قطر ستنفذ مشروع مصفاة الصخيرة.

يذكر أن قطر أحيت محادثاتها مع تونس المستوردة للنفط بشأن المصفاة التي سيتم تشييدها في الصخيرة على بعد 60 كيلومترا من مدينة صفاقس.

وقال العطية إن تكلفة المشروع تتطلب دخول شريك آخر، لكنه أحجم عن الخوض في تفاصيل.

وقدر مسؤول في الحكومة التونسية تكلفة المصفاة الجديدة بملياري دولار، مضيفا أن طاقتها الإنتاجية المبدئية ستبلغ 120 ألف برميل يوميا سترتفع تدريجيا إلى 250 ألفا.

وستكون مصفاة الصخيرة هي الثانية في تونس بعد مصفاة بنزرت التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 34 ألف برميل يوميا.

ومن المتوقع أن تقلل المصفاة الجديدة اعتماد تونس على استيراد الوقود الذي ارتفعت أسعاره في السنوات الأخيرة مما أرهق ميزانية البلاد. وقد تتيح لتونس في نهاية المطاف تصدير منتجات التكرير.

وستضم المصفاة وحدات للمعالجة والتخزين ومكاتب وستوفر ما يصل إلى 1200 فرصة عمل. ولم يتضح بعد متى سيبدأ بناء المصفاة أو تشغيلها.

إيران تضطر لتخزين النفط

القوات المسلحة:وكالات

تقوم إيران منذ أكثر من شهر بإغلاق نظام إشارة تتبع الأقمارa100003 الصناعية في ناقلات النفط بهدف الالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن إيران بدأت في استخدام هذه الطريقة منذ أوائل الشهر الماضي، وذلك طبقا لمعلومات صادرة عن وكالة الطاقة الدولية التي تراقب هذه العملية.

وقالت الصحيفة إن هذه الطريقة، التي تعد خرقا لقوانين الملاحة الدولية، تستطيع فقط إخفاء الناقلات التي يبلغ طولها ألف قدم وهي تجوب البحار بحثا عن المشترين، وتعكس موقف إيران الضعيف في مواجهة العقوبات الغربية على نفطها الذي يمثل الجزء الأكبر من العائدات الحكومية ومن الصادرات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن عائدات النفط الإيراني انخفضت، في وقت تضطر طهران إلى تخزين نفطها في المستودعات وفي ناقلات لا تعرف لها وجهة محددة.

وقد شجع هذا الوضع الحكومات الغربية على الإعداد للمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني يوم 23 مايو/أيار الجاري. ويقول مسؤولون أميركيون إن الضغوط الاقتصادية تزيد من فرص نجاح المفاوضات وموافقة إيران على التخلي عن برنامجها النووي.

ويقول وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفد كوهين إن إيران أصبحت معزولة بصورة أكبر دبلوماسيا وماليا واقتصاديا.

وأضاف في كلمة في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن أن آثار أزمة النفط انعكست على جميع قطاعات الاقتصاد في إيران وارتفع معدل البطالة كما هبطت قيمة الريال.

وأكد محلل شؤون السلع بمؤسسة باركليز كابيتال في لندن أمريتا سين أن العقوبات أضرت إيران بالفعل.

وأضاف أن أحد الآثار المباشرة للعقوبات كان منع الشركات من التأمين على النفط الإيراني، وهو عملية تجري في أوروبا. وقد دفع ذلك إيران إلى الاعتماد على ناقلات النفط التي تملكها والتي يبلغ عددها 39 بما فيها 25 ناقلة ضخمة.

لكن هذه السفن تواجه أيضا صعوبات. فبعد الضغوط الأميركية قالت مؤسسة لويدز رجستر لتسجيل السفن في نهاية الشهر الماضي إنها ستغلق مكتبها في إيران وتوقف إعطاء شهادات أمان للسفن الإيرانية.

يشار إلى أن الشهادات هذه تحتاجها السفن للدخول إلى معظم موانئ العالم.

وفي نهاية العام الماضي قامت أيضا شركة ديت نورسك فيريتاس النرويجية بوقف علاقاتها بإيران انصياعا للضغوط الأميركية.

بكين وطوكيو وسول نحو اتفاق للتجارة

القوات المسلحة:وكالات

اتفق قادة الصين واليابان وكوريا الجنوبية اليوم على إطلاق المحادثات حول اتفاقية للتجارة الحرة بينهم هذا العام.00aaa20041

ودعا الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، الذي يحضر قمة ثلاثية في بكين إلى جانب رئيس الوزراء الصيني ون جياباو ونظيره الياباني يوشيهيكو نودا، لتوسيع نطاق الاستثمارات الصينية واليابانية بكوريا الجنوبية.

ووصف بلاده بأنها مركز للتجارة الحرة، وأنها ترتبط بالأسواق الكبرى الأخرى عبر شبكة من اتفاقات التجارة الحرة.

وأدلى الرئيس الكوري الجنوبي بهذه التصريحات خلال اجتماع مع كبار رجال الأعمال من كوريا الجنوبية والصين واليابان على هامش محادثات القمة السنوية بين الدول الثلاث صاحبة أكبر اقتصادات بالقارة الآسيوية.

ولفت ميونغ باك إلى أن كوريا الجنوبية باتت مركزا للتجارة الحرة ومرتبطة بأسواق تشكل 61% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بعد إبرام اتفاقات تجارة حرة مع 45 دولة من بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

من جانبه وصف رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الاتفاق بالقرار الإستراتيجي، مشيراً إلى أنه يتعين على الدول الثلاث بذل جهود ملموسة للتوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة بوقت قريب.

وتوصلت القمة إلى اتفاق حول تعزيز الاستثمارات وتسهيلها وحمايتها، وقال جياباو إن الدول تعهدت بتنفيذ الاتفاق بشكل جدي لخلق بيئة مستقرة وعادلة وشفافة لتوسيع الاستثمار المتبادل بين الدول الثلاث وتعميق الاندماج الاقتصادي.

وأضاف أن الدول الثلاث اتفقت على تعزيز التعاون النقدي والمالي وتعزيز تطوير سوق السندات الآسيوي.

وفي حالة إتمام اتفاق التجارة الحرة بين البلدان الثلاث فإن من شأن ذلك أن يؤدي لتأسيس واحد من أكبر الأسواق العالمية، حيث تمثل كوريا الجنوبية والصين واليابان معا 20% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و17.5% من إجمالي التجارة العالمية و22% من تعداد سكان  العالم.

وتعتبر الصين أكبر شريك تجاري لكل من اليابان وكوريا الجنوبية. ويتوقع أن ترفع اتفاقية التجارة الحرة إجمالي الناتج المحلي الصيني بما يصل إلى 2.9%، وإجمالي الناتج المحلي الياباني بـ0.5%، والكوري الجنوبي بـ3.1%.

ارتفاع الفائض التجاري للصين

القوات المسلحة:وكالات

قالت الصين إن فائضها التجاري ارتفع في الشهر الماضي مما يثير المخاوف من أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم لم يفعل ما يكفي لزيادة الطلب المحلي.aa00020019

وأظهرت أرقام صادرة عن إدارة الجمارك أن الواردات زادت بنسبة 0.3% إلى 144.8 مليار دولار، في حين زادت الصادرات بنسبة 4.9% إلى 163.2 مليار دولار، مما رفع الفائض التجاري إلى 18.4 مليار دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف الفائض المسجل في مارس/آذار والبالغ 5.35 مليارات دولار.

ويخشى من أن يكون ضعف الواردات إشارة بأن صناع السياسة في الصين أخفقوا في زيادة الطلب المحلي أو أن يكون هناك تحول في سياسة الحكومة الرامية إلى إبطاء النمو الاقتصادي المتسارع.

من ناحية أخرى أفادت تقارير إخبارية أن مبيعات السيارات في الصين سجلت خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي تراجعا بنسبة 1.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي إلى 6.42 ملايين سيارة في حين زاد الإنتاج بنسب 0.47%  في الفترة نفسها إلى 6.43 ملايين سيارة.

وذكر اتحاد منتجي السيارات الصيني في بيان أنه تم بيع 5.05 ملايين سيارة ركاب خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي في السوق الصينية بزيادة نسبتها 1.9% عن الفترة نفسها من العام  الماضي.

وعزت تقارير تراجع المبيعات إلى إلغاء نظام الدعم الحكومي لمشتري السيارات الجديدة.

في الوقت نفسه واصلت شركات السيارات الأجنبية في الصين تعزيز مبيعاتها مقارنة بالشركات الصينية. فقد زادت مبيعات سيارات الركاب الألمانية في الصين بأكثر من 10% في حين سجلت السيارات الفرنسية والأميركية والكورية الجنوبية واليابانية نموا في مبيعاتها بالصين أيضا.

في المقابل تراجعت مبيعات السيارات الصينية بنسبة 5.2% مقارنة بالشهور الأربعة الأولى من العام الماضي لتصل إلى 2.14 مليون سيارة.